من اقوال سماحة الشيخ محمد حسن آل ياسين

  • هناك دور كبير لـ(وعاظ السلاطين) المحسوبين ظلماً وعدواناً على الدين فيما نعانيه من تخلف.

  • لم يكن الدين في يوم من الأيام سبباً في تأخر علمي أو عائقاً أمام أي تقدم حضاري.

  • عندما نكون مسلمين حقيقيين تتحق الوحدة الإسلامية، وعندما نخرج من الإسلام وننشغل بالصراعات المذهبية الضيقة فلا تكون هناك وحدة إسلامية .

  • أن التخلف غير مرتبط بالدين ولا علاقة له بالإسلام ومنطلقاته.

لشيخ محمد حسن آل ياسين

تبنت الامم والمجتمعات الحية، على مر العصور، تدوين سير عظمائها وعلمائها ومؤرخيها وسياسيها وشعرائها وفنانيها وغيرهم، الذين اغنوا تراثها، وكان لهم السبق بمساهماتهم وابداعاتهم وجهودهم المتميزة، في بناء وتأصيل مسار نهضتها وتطورها وتكامل تراكمها المعرفي والعلمي.

واذ يُعد سماحة العلامة الشيخ محمد حسن آل ياسين - رحمه الله -، واحداً من أولئك العلماء المفكرين، الذين برزت مساهماتهم العلمية والفكرية الواسعة بوضوح، في مختلف مجالات الفكر والعقيدة والادب والثقافة والتأليف، فكانت اضافاته الفكرية والعلمية علامات شامخة، وابداعاته محل الاهتمام والتقدير والثناء، مثلت بمجملها منصة، ونقاط انطلاق للعديد من المناهج والاسس والافكار، التي اغنت الفكر والعقيدة والادب، وأصلت ابعادها، وعمقت جذورها، واثمرت حدائق غناء لكل طالبيها وطلابها.

إنه عالم رائع من أنصع الوجوه العلمية في الوطن العربي، له هويته المميزة، ومزاياه المتعددة والخاصة به .. فهو رجل دين نيِّر، وأديب كبير، ومحقق ثبت، وناقد ممتاز، نهض بهذه المسؤوليات كلها بكفاية ونجاح، وعلى نحو عملي ملموس، وامتلك قدرات إبداعية في الدفاع عن ... المزيد

كانت حياة العلامة الفقيد الشيخ محمد حسن آل ياسين - طيب الله ثراه - خصبة حافلة بالنتاج الفكري، متعددة الجوانب، رحبة الآفاق، فقد ترك تراثاً علمياً ضخماً، امتد إلى أكثر من نصف قرن من عمره المبارك، باحثاً عن الحقيقة في كل ما كتب وألّف ونقل، واستطاع بما يمتلكه من سعةٍ في الأفق، وحكمةٍ في التفكير، ونضجٍ في التصرف، وتدبيرٍ عالٍ في استغلال وتوظيف جهده ووقته، أن يخضع حياته لمقتضيات واجباته العلمية إخضاعاً تاماً، فتوزعت مؤلفاته وجهوده البحثية التي قارب عددها (96) كتاباً لتشمل العلوم الدينية، وعلوم اللغة العربية، والتاريخ، والسير والتراجم، والفلسفة، والأدب، وغيرها.

وقد حفلت مؤلفاته الدينية بأهتمام كبير، وثناء موصول، وتقدير عالٍ، من مختلف طبقات المجمتع في العراق، وعموم الدول العربية والاسلامية، وأعيد طبع أغلبها طبعات عديدة، في العراق ولبنان وإيران ومصر وغيرها.

فقد أولى - رحمه الله - عناية خاصة في إختيار موضوعات مؤلفاته وكتبه، وبالاخص الدينية منها، التي تتطلبها الحاجة، والتي تمثل محل إهتمامات المعنيين والمتصدين لنشر الفكر الاسلامي، والشباب المؤمنين منهم، فقد خصص من ... المزيد

أمضى الشيخ آل ياسين - طيب الله ثراه - أكثر من خمسين سنة من عمره المبارك منقباً وباحثاً ومحققاً، فمنذ عشريناته فاض بربيعه الفكري، وكأنه انتدب في أقدس مهمة معرفية وهي إحياء التراث العربي، فألف فيه وحقق وإستخرج مكنوناته، وكان – قدس سره – ولعاً في إحياء التراث العلمي العربي والإسلامي، شاهراً قلمه يرفد به الفكر العربي والاسلامي بمقومات ناضجة، ومساهمات علمية رائدة، هادفاً الى إحياء تراثه الزاهر، ومؤسساً للبنة قوية تكون اساساً ومنصة إنطلاق لتأصيل الفكر المعاصر، وربط الجهود العلمية الحاضرة بامتداداتها الموصولة مع ذلك التراث الغني الزاخر، فأصبحت كتبه المحققه فيضاً من الروح الانسانية المتألقة المتوغلة في صميم النفس البشرية المتسامية، وأضحى هو مصدراً لطاقة روحية مشحونة بالابداع والتجديد. 

ومما يلاحظ على جهود الشيخ آل ياسين - رحمه الله - العلمية ذات الصلة بالتحقيق أنه لا يتجه ولا يميل الى مدرسة تحقيقية معينة من مدارس التحقيق المعروفة، بل يجمع بين الأثنين فيأخذ ما يراه مفيداً في النص الذي بين يديه، لانه يرى أن التحقيق فن له انماط مختلفة تعتمد نوع النص وموضوعه.

المزيد

 تمثل بحوث ودراسات المفكرين والعلماء رافداً مهماً من روافد المعرفة، وتتميز عن قريناتها المؤلفات والكتب، بانها تتناول موضوعات شتى قد تستدعيها في كثير من الاحيان متطلبات الحاجة والظرف الآني، لما يستجد من اهتمامات فكرية، أو يثار من مناقشات علمية، في الاوساط الثقافية والاجتماعية والدينية وحتى السياسية، تفرض على أصحاب الاختصاص والمتضلعين في موضوعاتها، أن يدلو بدلوهم، ويفصحوا عن آرائهم، لتعميم الفائدة، وترسيخ الفهم الصحيح، وتحقيق التراكم المعرفي المنشود.  

ولذا نجده - رضوان الله عليه - لم تقتصر ابداعته الفكرية، ومساهماته العلمية، على مجالات التأليف والتحقيق - الذي أبدع فيهما -، بل وجدناه متنوع الإنتاج، غزير المعلومات, متعدد الاهتمامات والمجالات، في بحوثه العلمية ومقالاته العديدة، ذا إسلوب رصين في عرض وتناول موضوعاتها،  وهذا التنوع وعدم التخصص، والبراعة في مختلف المجالات والعلوم، يدل عن شخصية علمية متميزة امتلكها، وعن قدرة ابداعية وقادة تفرد بها، وثقافة عالية وسم بها، تكاملت ونضحت عبر سنين طويلة من البحث والدراسة والتوجيه.

فقد كتب - رحمه الله - في ... المزيد

مثل الشعر باباً من أبواب الأدب والتاريخ المهمة، يُستلهم من أبياته مادة تعين على التتبع التاريخي، وهو مادة مثالية في الأدب والتصوير، يُرجع اليها حينما تزدحم على المؤرخ؛ أو كاتب السيرة؛ المعاني في مباحث الرجال والحوادث،  كما أن من - المسلم به - انه ينبعث من وحي العاطفة، والعاطفة أبعد ما تكون عن التكلف لكونها تخضع لمقاييس الاحساس عن طريق القافية والوزن.
ومن هنا فقد إستهوى الشعر والأدب الشيخ آل ياسين - طيب الله ثراه - منذ صغره، ونمت قابليته الابداعية، وتولد انجذابه وحبه له، كنتيجة طبيعية، لبيئة النجف الاشرف الثقافية، وللمحيط العائلي الذي نشأ فيه، فالكل رجالاً ونساءً من المتذوقين للشعر، حافظين له وناظميه، لا تفوتهم مناسبة إلا كانت محور قصيدة أو أكثر، موثقين ايقاعات الحياة المختلفة بابداعات شعرية جميلة، وقصائد عصماء رائعة.
كما ساهمت المراحل الدراسية التي انتظم فيها الفقيد الشيخ آل ياسين في بدايات شبابه، في صقل وبلورة قابليته الشعرية، وبالتحديد التحاقه بمدرسة (منتدى النشر) التي أكمل مراحلها الدراسية حتى نهاية القسم العالي (يراجع في هذا رجاءً فقرة - سيرته - الواردة في ... المزيد

الإجازات الممنوحة له

'الإجازات الممنوحة له'

مكتبته

'مكتبته'

محاضراته الرمضانية

' محاضراته الرمضانية'

أصداء رحيله

'أصداء رحيله'

ما نشر عنه

المزيد

صور وعناوين

المزيد

الرسائل

المزيد

موسوعة سماحة الشيخ محمد حسن آل ياسين