بعض الصور الفوتغرافية

لسماحة الشيخ محمد حسن آل ياسين - طيب الله ثراه -

تمثل الصور جانباً مهماً من جوانب التعرف على المناحي المختلفة من حياة الانسان، فهي توثق أهم الاحداث والمناسبات، وترتبط بالذكريات السعيدة منها وغير السعيدة، وتمتاز في كثير من الاحيان بقدرتها على تجسيد الحدث او المناسبة بتفاصيل أوسع نسبياً من الكلمات المقرؤة، أو السرد الشفهي، ذلك لانها في الغالب تُبرز للمتابع أو المشاهد بعض خلفيات الحدث أو المناسبة ومحيطها وبيئتها فتغني الناظر وتوسع من ادراكه وفهمه لذلك الحدث أو المناسبة.

وحيث أن الفقرات الاخيرات في هذا الموقع، قدمت للقارئ الكريم مجتمعة سجلاً نرجو أن يكون متكاملاً للفقيد الراحل العلامة الشيخ آل ياسين، توضح وتبرز جزءاً مهماً من شخصيته الفريدة المتميزة، ذات الصلة بمجمل نشاطاته الدينية والفقهية والثقافية والعلمية، مقرونة بسيرته الشريفة طوال حياته المباركة من صباه ومراحل تعليمه، وحتى فترة تبلور ملامح وسمات تلك الشخصية الرائعة، وجهاده الموصول في مجالات الحياة الاجتماعية، وعطاءه الثر في خدمة الدين والوعظ والارشاد، وانفتاحه الواسع على فئة الشباب المؤمن، وتميزه بنتاجه الغزير المتنوع في حقول المعرفة المتعددة، ودوره الواضح في تأصيل العلم والأدب، وإعادة كتابته لكثير من وقائع واحداث التأريخ، ومساهماته الكبيرة المتفردة في إحياء التراث وتحقيق ونشر أمهات الكتب المخطوطة، بروح علمية موضوعية متجردة عن كل منعطفات التحيز او المجاملة، هادفة الى بيان الحقائق كما هي دون تزوير او تشويه، واتاحتها امام كل الباحثين عن تلك الحقائق من دراسين ومفكرين ومختصين، أو من عموم جمهور الناس.

ولذا فقد حفلت حياته - قدس سره - بأحداث، ومناسبات، وزيارات علمية، وسفرات كثيرة يتابع فيها الاستزادة من اقتناء ما يسند ويدعم ويوسع من آفاق مسؤولياته التي أضطلع بها في مختلف مناحي الحياة الدينية والاجتماعية والفكرية، ويتابع فيها ويشرف على طبع كتبه الكثيرة في مطابع بيروت والقاهرة وغيرها.

وقد يكون من المناسب إستكمالاً لذلك أن نقدم في هذه الفقرة مجموعة من الصور الفوتغرافية مما أمكن الحصول عليها وتوافرت في أرشيفه الخاص، التي تحكي وتبين بعضاً من جوانب شخصيته - رضوان الله عليه - المتميزة، تتيح للقارئ الكريم نظرة أوسع تتكامل مع ما تضمنته فقرات هذا الموقع الاخريات.